الاثنين، 21 نوفمبر 2016

الخطر المحدق ..بقلم عمرجميل

الخطر المحدق والرسلانيون الرضوانيون (المداخلة )
من يظن و ينكر نظرية المؤامرة على البلاد لا شك مغيب ولا يعلم شيئا عن واقعه ولا ماضيه ،نعم هناك مؤامرة تحيط بمصر ويخطط لها ليل نهار كى تنهار كما حدث فى البلدان العربية الأخرى ،وليس من يتحدث عن سوريا والعراق واليمن وليبيا محذرا من الوقوع فى نفس المصير يتهم بأنه فقط يتحدث مدافعا عن النظام الحالى ،لا إنها بلادنا وأمننا من أمنها ونحن أولى بالحفاظ عليها ،أنا لا يقلقى أى نظام دولة كان فمعظمها أنظنة هشة وسريعا تنقضى أيامها وحكمها ،ولكن ما يضج مضجعى الفرقة التى خلفت جماعات وأفكار ومناهج تنذر بالخطر الشديد ،فالشيعة خطر واضح ولكن الأخطر منه العدو الذى يشبهنى بالسمت الخارجى ولكنه فى الأصل يتهمنى بالضال المبتدع أو الخارجى ،وهؤلاء يسمون الرسلانيين والرضوانيين ،حيث يتهمون العلماء الكبار بالضالين المبتدعين ،ولا يتورع أحداث الأسنام الذين لا يعلمون من العلم شرعى شيئا وما قدموا شيئا لدين الله شيئا ،ثم يتطاولون على العلماء الذين سعوا جاهين لنشر العقيدة الصحيحة فى ربوع البلاد الإسلامية وبالفعل نمت ثمرات جهدهم فأنبتت دعاة وأشياخا وخطباء،نعم من مثل هؤلاء أعلم كيف تتقاتل الفصائل المجاهدة فى سوريا ويستحل بعضهم دماء بعض تحت مسمى التكفيروالردة والتبديع والضلال ،وبلادنا مليئة بهذه العقليات المنحرفة ،فكيف لو خلت البلاد من حكم وتصارع هؤلاء على الحكم ،لكانت الدماء تسيل أنهار،وكل يظن أنه قتل أخيه قربة لله ،فوالله إن تحمل ظلم الحاكم أهون من تحمل قتل بعضنا بعضا ،فإن هان عليا الأخ والصديق فما قيمة العيش بعدهم ،أهل الفتن إنهم الرسلانيون والرضوانيون ،إنهم يتحدثون عن تجنب الفتنة واعتزالها وهم يؤججون الفتن ويشعلونها نارا ،يسمون سبهم جرحا وتعديلا ولكنهم حقيقة يجرحون فى الأشياخ والعلماء ليل نهار حتى يفقد طلاب العلم ومحبى الدين القدوة الدينية الحية التى توجههم فى المدلهمات والأزمات فلا يكون إلا الإلحاد ،قالوا الثورات خروج على الحاكم ولما حكم الدكتور مرسى خرجوا عليهم وظلوا يسبونه ليل نهار،إتهموا الأشياخ بأنهم عملاء ،وقد أغلقت القنوات إلا قنواتهم بل وتكاثرت القنوات لديهم ،من خالفهم جعلوه فى خانة سوداء ومن إختلف معهم كالوا له السباب واللعان وربما تعاملوامعه بالإرهاب حينما لم يقدروا على مقارعة الحجة بالحجة لجؤوا الى العنف والاجرام واليوم أصحاب هذا المنهج كما فى مصر فى ليبيا قاموا باغتيال للشيخ الليبي نادر العمراني رحمه الله بفتوى مدخلية ،هذا المنهج الذي عرف عنه الجبن و العمالة تتطور الى اجرام ونذالة . ،يدعون إتباع الدليل وهم أبعد الناس عن فهم الدليل ،عقول وضعت نفسها فى إطار من الجبس لا يخرجون عنه ،هم العدو فاحذرهم ،الشيعة إتخذو أهل البيت مطية للوصول إلى أغراضهم الخبيثة ،والرسلانييون والرضوانيون إتخذوا الجرح والتعديل مطية لتحقيق أغراضهم الخبيثة ،
تحياتى ،بقلم عمر جميل
Share:

0 التعليقات:

إرسال تعليق

استراحة فيديوهات هدير الحروف