غرمت بالكشافة
****
كنت أحسبها وردة كغيرها من الورود
في حديقة عمومية أنبتت
حسبتها في شوارع السماء تتسكع
حسبتها حانة
...
من أثدائها يرضعون الحليب الأحمر
حسبتها قلب صامت
...
حسبتها أنقاض الخراب يجرع الدمار
حسبتها سجارة تمتص الدخان
حسبتها مهدومة كأنها عش غراب
حسباني كان...قليل الأدب
حسباني كان...ظن آثم
الكشافة... لمن يجهلها مثلي
إنها قرية جميلة بنيت من الإسمنت
تشهر إعجاز أنشطتها في المواسم
الإقدام
الشجاعة
الحب
الوفاء
التعاون
الخير
تحفر بالذهبي الأنيق أجمل الجمل
الفن
الحب
الإبداع
الإلهام
العصافير
النسور
القمر
النجوم
قابلة لأن تربي الأجيال لتسموا
إنها شجرة فرح
زهرة تراعي حسن الجوار
رأيتها أمامي بعد أن أدركت حقيقتها
حافيا خجولا
أتأمل وجهي وأصابعي كرضيع
إستقبلتني باستقبالها الممتلئ بالحب والوفاء
دخلت باحة دارها ضيفا
أريد أن أشهر بحرفي فيها
إستقبلته بحفاوة
زاد غرامي لها...
فؤادي ينبض
أراد أن يؤدي القسم ليكون بجانبها
أراد أن يلبس زي الخادم في مملكتها
قلبي يريدها
...
عصافري الحنونة تريد أن تشدوا فيها
أحب أن أعثر عن شيء فيها
وسأرى ما أريد رؤيته فيها
أحب زبدة الأشياء فيها
لذا
سأقرر اﻹنضمام إليها
رويدك علي
لألتقط قبعتي وأنفاسي لأقدم إحترامي لك
تحية لك *ك.ح.م*
___٢٠١٦/١٢/١٧_____
ريشة.../محمد عدنان

0 التعليقات:
إرسال تعليق