رسمت
:::::
رسمت بأنين حزنها المكبوت إيقاع وشمها المنحوت
ترددت على السلم الموسيقي لتصف حالتها من الضيق
لم تجد من البكاء جدوى غير إنفطار القلب والعدوى
أعطت للجميع ظهرها فمن فيهم فكر بها أو تألم لها فالجميع قطفوا زهرها و شربوا من نهرها وجلسوا فوق صخرها
دفست في المعزوفات رأسها أنهارت الغايات في سبيلها
من في هذا الزمن لا يعرفها في قمة التتويج صفقوا لها إنها البيداء في رفعة التاريخ مثال العفة في حاضرا غامضا تكتبوا هي بالنسخ في زمننا هذا بحبر الدم ودموع العين ونحن نكتب بالرقعة في سكون الجفن ونعيب الزمن
ألا إن الزمن براء يا دعاة الحرية قتلتونا في دارنا بأكاذيبكم وجهرتم لنا بالعداء لا أستطيع التكملة فالباقي فناء
بقلم
محمد أحمد غالب حمدي

0 التعليقات:
إرسال تعليق