{ احلام عصفور }
::::
قال ..... من أين انت
يا انت ... قل ولا تدعي ؟!
وماذا تحمل على كتفك أيها المهاجر ؟!
قلت ..... اسمي ( آدم ) قبلا
الأن أصبحت رقما
دون هوية او مرجعا
كان اسمي يرافقني .... يضايقني
يسر في أذني كي لا اركع
يقول لي انت خلقت كي لا تتوجع
سرقه سجاني
بعد ان اعتقد أني قد مت
فـ في بلادي يا سيدي
الف مرة قد عشت ومت وعشت
وشربت من جنون جلادي العلقم
ام ربما هرب من وجعي اسمي
بعد ان نمت
.......... على كتفي
احمل احلام عصفورٌ طائر
وبعض الرياحين
وجرح غائر ... من طعنة سكين
وندبات من سوط جلادي
رسمت على جسدي
خريطة لـ بلادي
وبعض من انكساراتي
وما تبقى من عنادي
في داخل صُرّتي يا سيدي
بقايا إنسان
وإنجيل وقرآن
وكتاب جبران
فـ في ظل هذا البهتان
ما زال في داخلي
يسكن بعض من الإيمان
تشبث بها نبض فؤادي
وبعض من مذكراتي
كانت ترافقني خلف القضبان
أصرّت ان تلازمني
وإبرة وخيطان
أخيط بها بيارق انهزاماتي
فهذا كل ما في جعبتي
فإن شئت انزع ثيابي
قال ..
توقف
لا تتأفف
لا ترتجف ..... ولا تخف
ستدخل بلادي دون ان تزحف
دون ان تلعق حذاء مُترف
فلقد عرفتك ... دون ان تحلف
او تقسم على الأنجيل والمصحف
او اي من الكتبِ
فما انت سوى مستضعف
جاء من بلاد العربِ
علاء الغريب / كاتب صحفي

0 التعليقات:
إرسال تعليق