وددت لو لم أكن عنهم غافل
في صحوة العمر غير واجل
عانيت المرارة في حبهم
حتى شابت مني النواصل
لم أكن راضي عن أفعالهم
فغضت الطرف ولسوء الشمائل
ومضيت في سراديب الحب
وكنت في خطاياه جاهل
فرجعت إلى ربي تائبا متيمنا
وهممت للصلاة والنوافل
بقلم
محمد ساري

0 التعليقات:
إرسال تعليق