رغبت اسمها نقشا
على شاطى التمني
واخترت دمعي خطاب
ماعادت الأحلام تروي
ايتها الأمواج
بلغي سلامي
اعياني فيض العتاب
تشتاقها العيون
تشتاقها اللمسات
يشتاقها بوح الغياب
أطلقت الليلة صراخي
عسى المد بجذره
منها يهدي جواب
.......
بقلمي
مالك ناد

0 التعليقات:
إرسال تعليق