شكوت إلى البحر سوء حالي
وما حاق بالأهل في اليمن
فقال البحر: ياصديقي تمهل
أتشكوا إليّ هاهنا في العلن
أقترب. . تلمس بي وعانقني
حتى أنا أصابني بعض العفن
ولما دنوت منه بلطفٍ عانقته
حتى تساقط مني لب الدرن
شكوت له سوء ماحاق بنا
بصنعاء وتعز وصعدة وعدن
أشار إليّ بموجهِ متلاطماً
نزقاً متشنجاً متجاوزاً للوثن
تراجعت منه قليلاً لما علمت
إنه قد هاج ثائراً مرتهن
فجأةً سمعت صوتاً بأعماقه
يغلي ويغلي ويندب الشجن
فقال: هلّا سمعت ما حاق بي
أثقال كل ما يجري في الوطن
وللحديث بقيةٌ، وألف قصيدةٌ
سأكتب بعضه بدءاً من غداً
بقلمي/
#عبد_الواحد_الزيدي
٠٧/١٢/٢٠١٦ ٩:٥٧ م

0 التعليقات:
إرسال تعليق