هنا حلب والشهادة تشتهى الأبطال (أهلا بالجنة جاتنا تدنه )
اليوم لم نعد نعرف هل نبكى على فلسطين أم العراق و اليمن أم ليبيا ،أم الجرح الغائر الذى ينزف حتى تقيح حلـــــــب( سوريا )،والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على ما يحدث للإنسان المسلم فى حلب لمحزونون ،لم تعد تكفى دمعات العين المنهمرة ولم يعد نزف القلب يتوقف من هول ما نراه ليل نهار ،شعب أعزل يباد ليل نهار نساءا وأطفالا وشيوخا وشبانا على مرأى ومسمع من العالم الذى يدعى حقوق الحيوان ولا تحرك الدماء التى تسال ولا صريخ الأطفال اليتامى والنساء الثكالى شيئا فى قلوب هذا العالم المجرم هذا العالم القاتل الذى يشارك بل ويتوغل فى الدماء الطاهرة بلا رحمة ،ولسان حال أهل حلب ،
يــا رب إنــي ناشــد محــمدا ............................. حــلف أبيــه وأبينــا الأتلــدا
قــد كــنتم ولــدا وكنـا والـدا ..................................ثمــت أســلمنا فلـم نـنزع يـدا
فـانصر رسـول اللـه نصـرا أعتـدا .......................... وادع عبــاد اللــه يــأتوا مـددا
فيهــم رســول اللـه قـد تجـردا .................................إن ســيم خســفا وجهــه تربـدا
فـي فيلـق كـالبحر يجـري مزبـدا .............................إن المجوس أخــلفوك الموعــدا
ونقضـــوا ميثـــاقك المؤكــدا ............................... وجــعلوا لـي فـي كـداء رصـدا
وزعمــوا أن لسـت أدعـو أحـدا .............................. فهــــم أذل وأقـــل عـــددا
هــم بيتونــا بــالوتير هجــدا .................................... وقتلونـــا ركعـــا وســـجدا
ولكن أين أمة الإسلام قد أنصفت لو ناديت حيا ..........ولكن لا حياة لمن تنادى ،فوالله
لا يشك مسلم فى نصر الله كلما إزاد الليل سوادا وسالت الدماء أنهارفإن بعد العسر يسرا ،ولكن دعنا نقف وقفة إيجابية على الأسباب الذى تنزل النقم و تؤخر النصر ويدفع فيه الأبرياء الدماء الطاهرة الزكية بغير حق ،إنها الفرقة والتشرذم بين فصائل المجاهدين
نعم نحسبهم جميعا من المخلصين ولا نزكيهم على الله تركوا رغد العيش واشتروا الأخرة بالغالى والنفيس ،ولكن لا شك أن هناك من إخترق الصفوف وزرع الشقاق والنفاق بين الفصائل حتى تتسع الهوة ويتفرق جمع المجاهدين ،ويتقاتلون فيما بينهم وهذا ما حدث بالفعل أصبحت الراية رايات ،والمنهج مناهج ،والقيادة قيادات شتى ،وهذا مكمن الخطر حيث يتم إستنزاف القوى بين الفصائل بقتال بعضهم البعض ،والمستفيد الوحيد
هو النظام الغاشم لا الشيعى فقط بل الصليبيى والمجموسى والصهيونى والملحد،
وستظل الدماء تسال طالاما أن الفرقة مستمرة والصفوف مخترقة ،وسنواجه القتل والتشريد فى كل بلد يتكرر فيه سيناريو الفرقة والنزاع ، كما أنكم لا تنتظرون النصر من البلاد العربية شعوبا وحكاما لأن هؤلاء بين قتيل ومأسور ،فعليكم كما أنتم بعزيمة الأبطال تنقية الصفوف وجمع الكلمة ورفع راية واحدة وقيادة واحدة ،فدينكم واحد ورايتكم واحدة وهدفكم واحد ،والله معكم ولن يتركم أعمالكم ،
عليكم بالتوجه إلى الله بالدعاء والنداء مع قلة العتاد ،يالله مالنا غيرك يا الله ،والله والله إن نصر الله قريب ولكنكم قوم تستعجلون ولن تضيع هذه الدماء الزكية هباءا ،وسيدفع العالم ثمن الخسة والندالة وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون ،الله اكبر ،ولا نامت أعين الجبناء
تحياتى ،بقلم عمر جميل

0 التعليقات:
إرسال تعليق