الأحد، 11 ديسمبر 2016

*الدماء إختلطت والجانى واحد *بقلم الكاتب / عمر جميل

الدماء إختلطت والجانى واحد
ومع يوم دموى جديد فى بلادى كان بالأمس لعدد من المدنيين شباب فى عمر الزهورقتلوا مع سبق الإصرار، يليها دماء أخرى من أبناء الشرطة وأيضا هم شباب فى عمر الزهور، وقبلها أيضا جنود من الجيش ،واليوم عدد من النصارى ،ولكن الملفت مع هذا الحادث أننى علمت أن دماء المصريين ليست سواءا ،فدماء الأمس وقبل أمس لاقيمة لها وتعامل معها الإعلام كأنها حدث عابر لا قيمة له ،واليوم كان الوضع مختلفا تماما حيث إنقلب الدنيا رأسا على عقب ، يذهب وزير الداخلية فيتم الإعتداء عليه بالضرب والسب وتم طرده من الكنيسة ،وكذلك سريعا يتواجد رئيس الوزراء ويتم معه نفس ما تم مع وزير الداخلية تم طرده ومحاولة الإعتداء عليه ،وكذلك جمع من العمم من الأوقاف والأزهر والجميع تم طردهم ،وتعالت الهتافات لشباب النصارى (أنسى القبطى بتاع زمان بكرة هنضرب فى المليان ) ومع الإعلام الذى يريد أن يستغل الحادث للارويج التجارى والتجارة بدم القتلى ،حضر أحمد موسى فتم الإتداء عليه ،وكذلك ريهام سعيد ولميس الحديدى فتم الإعتداء عليهم أيضا ،وفى لقاء مع إحدى النصرانيات قالت دخلت الكنيسة فلم أجد الحراسة على الباب ولكن وجدتهم مجتمعين فى سيارة الشرطة لتناول الإفطار وكان باب الكنيسة خاليا ،وهذا لا يحدث غالبا خاصة فى اثناء يوم الأحد ووقت الصلاة ،
والخلاصة أمر غريب أن تكون مثل هذه الهتافات ،والأغرب الإعتداء على المسؤلين الكبار داخل الكنيسة ،هل ربط النصارى بين ما كان يحدث فى السابق من حبيب العدلى تجاه الكنائس خاصة أن 25 يناير على الأبواب فيتم تبرير الدماء التى ستسال مستقبلا ،أم هى للتغطية على حالة الفشل على على كل المستويات السياسية والإقتصادية وحالة الجوع التى تفتك بالشعب فيصبح الشعب مخير بين الجوع والموت ،أم أنهم يوصلون رسالة فحواها العنف بالعنف ،أم ربما أنها ساعة من الغضب وتنتهى أثارها ،الأيام القادمة هى الحكم والفيصل 
تحياتى ،
بقلم 
عمر جميل



Share:

0 التعليقات:

إرسال تعليق

استراحة فيديوهات هدير الحروف