لعينيك
لن ألومك ولن أعاتبك عن الذي كان . . . يكفيني انك معي الآن . . . لن ألومك على اخرجي من جنان الرحمان . . . وعلى دفعك لي للعبث كما الصبيان . . . بحبك غيرت عاداتي وتقاليد وفقدت حتى الاتزان . . . ولكن وجودك معي يزرع في قلبي الاطمئنان . . . فمهما كان منك البعد والخذلان لازال قلبي لك مساحة آمان . . . فلماذا أعاتبك على خطاياك وبعدك وجفاك . . . يكفيني انك الآن معي . . . سوف أطفئ نيران الأشواق التي آتت على فرحي عند قسوة الأيام في غيابك مادمت أمطرت حاضري بالابتسام . . . لماذا أعاتبك عن الجفاء وفي قلبي لك مسكن ألوف . . . لتحترق كل قصصك الأول وحكاياتك . . . ولنولد من جديد في عالمنا كما نحب ونريد . . . لن اخفي عنك مشاعري ولن أكابر بعد الآن . . . سوف أقولها إني لعينك عاشقه . . . ولو بعد ألف عام من الجفاء عشقي لعينيك الباكية لن يختفي ابدا . . . فيكفيني انك عدت لي الآن . . . . . . . .بقلمي هناء شرف الدين

0 التعليقات:
إرسال تعليق