أشوآقٌ مُتجمِرَةٌ مُلتهِبةٌ بجوفِ نجمٍ عتيقٍ مُتخمرٍ بلظى عشقٍ سرمدي ألهيجّآن ، سرَّت بأوردةِ مسآءٍ ذي شرودٍ معهود ، يُشعَلُ .. فيَشعِلُ ثورةً قمريةً مُثقلةً بألحنينِ ، تجوب ُمسآمآتَ دهرٍ سآلفٍ ( تُرتِقُّ .. تُرَقِعُ فتُرَقَعُ ) بقرآرٍ مُضآء إتخذَّتهُ ألأُفقِ كسوةً لهآ ، تآرةً يُعرِّيهآ و أُخرى يسدِلُهآ فتُحجب أفلآكه عن ليلآه ألقآبعة بكبدِ ألثريآ أجرآمًا تغتلسُ ألإنزيآحَ إليهُم .. دنوًا منهُم .. توآشُجًا بهُم فإنصهآر .
تلك عبثيةُ ألأدوآر على منصةِ ألأقدآر سنينًا لن تُطآل فذآك مُحآل مرتعَّهُ محض خيآل ! .
( هنآ إستثآرةُ نبضٍ يُرَتِقُّ ألسطور ، يطوي ألروح إنكمآشًا بين ثنآيآ شقٍ إندلقَ فيهِ ألشعور ، فتفجّرتْ منهِ نيفًا من ألذكرى تُغرِق ولآ تَغرَق ، تقِّدُ غشآءَ ألزمنِ ولآ تُقَّد ثُم تعقَب عليَّ إخترآقًا يُروض حِبآلَ مآ بين ألأضلعِ على موآقيتِ ألذكرِ لتكون قديسةً للهوى للنحوى للسمرِ بعدَ فصلٍ عآنقَ غيآهب ألأجرآم ) .
وهآ أنآ ذآ أشُّقُ حشآيَّ لأخترقُني .. لأرفع فِيَّ ذكرآهُم علَّ أوصآلي تجتمع إبتهآلًا عند مهجعِ سُكنآهُم فأرآهُم ، عَلَّ رمقِّها ألأخير يجري كَوثرًا يسقي رُفآتهم أملًا بإنبعآثٍ منهُم فِيَّ يُعيد سيرتهم ألأولى إليَّ فيتجذرون بعروق مُنيتي أمدًا ، إقتربي يآ مُنيتي فإنني وحقُّكِ بيني أكآدُ أختنق ، و ليتك يآ أنت تنضج فتنبثق ، ليتك الظلآل تستبق ... ليتك .
ختآمًا في أُطر ألحديث تعنون ألسجآيآ سلآمًا مُنمَّقًا من أمشآجِ ألمشكآة للآفلين ألرآقدين المُتزملين بين ألثنآيآ ، لِمن رُفِعوا فينآ من بعدِ شَوقٍ وحنينآ ... سلآمًا ننفُثهُ لكم في المدآر فلكم مع الرياح سلآمًا يا اولي ألأقدار .
( هذه محبرتي ألمندلقة أعلآه و هذآ نقشٌ قد نُقِشَ علي جبينِ غسقٍ تسمّرت لحآظه منذ إرتطآم حُنجرة ألصدى بمجرةِ ألغيآب )
#سجآيآ_ألروح .
بقلم
ملامح مزيفة

0 التعليقات:
إرسال تعليق