وتحادثنى الحياة وأحادثها
سلسه للكاتب ايمن غنيم
مللتك حياتى و سئمتك من كثرة وجيعاتى
ومللت الإنتظار راجيا حب ناسك فخدعونى
وانى خدعت فيك وإرتاب يقينى
ومن من غدرك ولوعة حكمك يقينى
مزقت إلى أشلاءا بين ماربيت عليه وما أعانيه من سنينى
ومرضت مرض الأشقياء فى عزتى وكبريائى فمن منك يادائى ودوائى يشفينى
وتلعثم لسانى حائرا بين ماارجوه ومابين ماأملكه ومابين من أراعيه ولا يراعينى
وتحجرت قلوب الناس فلا رحمة ولا رأفة تخاطبنى منهم أو تهادينى
ورحت أشكو حالى وتنتابنى أحاسيس الحزن وتشقينى
وتلهب عزائمى العجز والكسل وتوقف ثمرة رياحيينى
وتلبسنى أثواب الرق وتبيعنى الناس وأنت لاتشرينى
فيا حلمى الذى أختزل فى واقعى الأصم وصار ناقوسا يهدد تكوينى
وكم راجيتك وحايلتك وتوددت إليك كى أجد فيك حبى وحنينى
وتمنيت ولو يبزغ نجم واحد فى سمائى المظلمة ويعاود ترميمى
فكيف لى أن انشدك فيك يادنيا سعادتى وقد كان البؤس والشقاء فيك نصيبى
*****
بقلم ايمن غنيم

0 التعليقات:
إرسال تعليق