حديث الروح
سكن الليل
وبدئت الذكريات
تراود أفكارى
تاره عينى تدمع
وتاره تجافى عينى
السهادى...
فقلت أبدئ أنا
بالسؤالى.
فقالت وكيف أنا
سئمت من تلك
الآهاتى.
آقادم أنت تعيد
الذكرياتى.
فقلت لحظه واسمعينى
وكفى عينك من البكائى
أنا سوف أدافع عن نفسى
ولم انتظر الحكم.
إن كان بالبراءة
انا لم اخونك ولم اذهب
إليها.
انتى من شاغلتك الحياه
وهى ببسمه كانت تناجى
شفاه
انتى من نسج لحن
الحياة
وانتى من زرعتى
فقلبى الاه.
انا اقرئك كما اقرء نفسى
انا احببتك
كما أحببت حروف شعرى
انا من أدون لكى أبيات
تعبر عن حبى انا لكى
وحدك بين يديكى. .
قالت. .
ياليتنى متلك تحبر
من الشعر ما يمس
القلبى.
انا بالاوجاع متعبة وحيدة
فى محراب الحياة
مكتئبه.
فقلت عودى الى احضانى
وبالقبلاتى لا تبتعدى.
فانتى.
حبى وانتى سر فرحى.
فسكن الليل
وهدئت كل جوارحى.
احبك.
والحب عليا قدرى.
ووعد
حبك فقلبى طول
العمرى.
صلاااااااح الشاااااعر
بقلم
صلاح محمد السيد

0 التعليقات:
إرسال تعليق