نفوسٌ حائرة
ياسمينةٌ بيضاء
تنتظرُ
قطار الأمنيات
من لهيب العشق
تشتعل الذكريات
تلقي برسائل الحب
على صهوات الريح
…………… .
أنفاسٌ حبلى
بالوجد
تمرُّ كغمامة تائهة
لاهثة وراء الحنين
أنين الرمل
يعلو
عند الهجر
وطنٌ معلقٌ بالنبض
قلبٌ تلملمهُ الذكريات
حكابات المساء
في ليالي الأنس
تذبل رويداً رويداً
وسادةٌ تشكو
برودة الوحدة
اختلاجاتٌ
تكادُ تحرقُ
ماتبقى من الآهات
بكاء الصمت
زخاتُ مطرٍ
على زجاجة النافذة
شوارعٌ
تتنصل من خطواتٍ يائسة
لاشيء اليوم
غير أحلام صغيرة
نوافذٌ
حزينة
تراقبُ سقوط
آخر الكلمات
خريفٌ
يشهدُ على احزانٍ
صفراء
ياسمينةٌ
تودعُ آخر ورقة
بيضاء.
بقلم
عبدالجابر حبيب

0 التعليقات:
إرسال تعليق