الخميس، 17 نوفمبر 2016

خلف الظل - هويدا عبد العزيز

خلف الظل
كانت تتحسس ظلالها ،لم يكن جنون 
أو توهم ،تسير كطفلة تابعة 
لأمها الشوهاء ،لم تختارها بل 
كانت مقدرة لأمومتها ، ومقدرة لبرها 
كمن يولد في غابة بريه يراه المكان الأكثر 
أمان ونراه المكان الأكثر وحشية .........
كنت أراقب خارجها الصخب المفعم بالحياة 
شعورها بأنها تسير بهواده داخل مخيلتها
والصورة تتناقلها أحداث الحقيقه
لأحداث حدثت بالفعل في الخيال
دس يداه بمخيلتها 
يتأمل صورها المنتقاه بالعناية
الإلهيه............
لغه النور لم تد ركها ،واللغه التي بينهماا 
مبهمه الي ماقبل الأزمنه الغابرة
نقرات متتاليه بنقوش من نور
جدارن هشة وصور تتغير واحدة تلو 
الأخري ،ساحر يقلب تر اكيب الصور
ويخرج المعني التي لم تدركه بعد.
تتلاشي سحب الخيال في شمس الحقيقه 
وتختفي الملائكه لكنها تسقط ضوئها 
لنرنا أنفسنا من خلف الظل

هويدا عبد العزيز 
مصر
Share:

0 التعليقات:

إرسال تعليق

استراحة فيديوهات هدير الحروف