مَــاذَا جَنَيْـتُ بِلَهْفَتِـيْ وشَقَــاهُ
رَبَّــاهُ أنِّـيْ عَــاشِــقٌ أهْـــوَاهُ
رَبَّــاهُ مَـا هَــذَا الَّذِيْ أحَيَا بِهِ
قَـدْ صَــابَنِيْ وَجَـعٌ لِمَـا ألْقَـاهُ
ليْلِـيْ سَـوَادٌ فيْ نَهَــارٍ مُظْلِـمٍ
أحْيَـا بِـهِ فيْ حِيْـرَةٍ وَضِمَــاهُ
رَبَّاهُ قَدْ بَاتَ الْجَوى فيْ خَافِقِيْ
يَشْكُــوْ ألَيْـكَ بِرَحْمَـةٍ .. رَبَّـاهُ
نَـارٌ تَلَظَّـتْ فيْ سَمَــا أحْلامُنَا
حَتَّى هَــوَى منْ شَـاهِـقٍ أدْنَـاهُ
وأصِيْحُ فيْ صَوْتٍ رَخِيْمٍ عَاشِقٍ
أنَّـا الَّـذِيْ أهْــوَاهُ .. لا أنْسَــاهُ
هَـلْ يَا تَرَى ألْقَـى قَبُـوْلاً عَنْدَهُ
ويَضُـمُّ صَـدْرِيْ قُبْلَــةً بِشِفَــاهُ
قَـدْ فَاتَنَا مَا يَنْحَنِيْ منْ ظَهْـرِنَا
وَشَقَـاءُ عُمْـرِيْ لَحْظَـةً بِرِضَاهُ
رَبَّــاهُ .. يَا رَبَّــاهُ .. يَارَبَّــاهُ
مَازَلْـتُ حَقَّــاً عَـاشِــقٌ لَهَــوَاهُ
بقلم
مهند المسلم

0 التعليقات:
إرسال تعليق