{{ إنما العشق احتراق }}
هل أتاكِ الوجدُ يغلي هل سَمِعْتِ الأه مني؟
إنما العِشق احتراقٌ فيهِ قد أطلقت أنّي
أنا في الشغرِ ضُرامٌ لم أزَلْ فيهِ أُغَنّي
قد أعَرتَ الطيرَ شَدْوي ومَنَحْتُ الطيرَ لحني
ماهَجَرتُ الإلفَ يوماً في خِصامٍ او تَجَني
صِرتُ عُنوان التلاقي بُتُّ رمزاً للتدني
كيفَ أُقْصيكِ خيالاً صارَ رسماً تحتَ جَفـني
قد قطَعتُ العُمرَ غَذّاً فيكِ ياأغْلى التَمَنّي
في الهوى أنتِ اشتعالي مارأتْ إلاكِ عيني
فيك ياذِرْوةَ عِشْقي لم يَخِبْ واللهِ ظَنّي
أُنْظُري فرطَ اشتياقي خَفِّفي بالوصلِ حُزْني
فأرى مِنـكِ لِزاما ً بَعْدَ وجْدي أن تَحِنّي
أتعودي في قوامٍ زانهُ حُسْنُ التثنّي ؟
أنت ياليلايَ طيف ٌ لم يكنْ يُبْعِدُ عنّي
الشاعر ابراهيم الباوي / العراق

0 التعليقات:
إرسال تعليق