نيرون
وجهه كوجوه الملائكة
يبتسم فالكون
عطر وبهجة .....
ثم لما تمكن
من كل مهجة
أراد أن تكون
في داخل كل منا
نعجه..
ضحك عليه منجموه
أوهموه
بانه باق الى الأبد
يعيث بالبلد
ويهتك العرض
ويحرق الارض
و يدمر الحرث
ويفني الخشب
ويستأصل النطفة
من قلب الرحم
لم يتعبوا في الهامه
فهو الخبير بفعله
ارث دفين في
بذرة خلقه
جاءته من ذكر
كان يعاشر أمه
أقنع نفسه
بنسبه
وانه كان مصدر
حلمه..
لم يستكين لحظة
أشعل فتيل النار
في ديوانه
وأضرم النيران
من حوله
وتسابق الأتباع في
أمواجه
كل يريد قطعة مشوية
تزيد من أحقاده
وتقتل الانسان في
أحشائه..
لم يرحموا الأحجار
ولاحتى الأواني
المصفوفة ....
في المطابخ
في بعضها
رأس طفل كان
ينادي امه
لتسكب له الاحلام
في صحونه......
في رأس ذاك الطفل
كان يسكن
حلم جميل كل يوم
يراوده
يغريه بالقادم من
أيامه
مازال هذا الحلم
يبكي يتمه
ضاع من قد أراد
حياته....
أشلاء قتلى
وأذرع وأرجل
متطايره
وحرائق في الارض
وفي قلوب
هائمة
الركض قد لا يكون
شجاعة
والموت ريح هوجاء
من سموم
قاتلة..
وأجمل اللحظات
تلك التي
لم نعشها بعد
وسوف تجيئ
..
........................عبدالله ربيع

0 التعليقات:
إرسال تعليق