الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

في العود احمد -- خالد دياب

في العود احمد 
المذاهب الأدبية 
الكلاسيكية 
لقد أصبح هذا المذهب معطا أكاديميا للحكم على الأدب في عصر النهضة وقد إثر في كل أوروبا وأصبح اهتمام الباحثين والنقاد والفلاسفه.. وقد أكد عصر للسانيات في أوروبا أن الأعمال التي ينطبق عليها صفه الكلاسيكية هي الأعمال اليونانية واللاتينيه وهي الآداب الوحيده هي التي تستوي مع التراث الإنساني بحكم الاستقراطيه التي كانت سائدة في أوروبا في ذلك العصر. لكن هذا المفهوم الطبقي الضيق للتراث الإنساني لم يصمد أمام حركة المجتمع والتغييرات البنيوية سواء في مضمار علم النفس وعلم الجمال والفلسفة والسياسة والاقتصاد والتي أرخت بظلالها على كافه جزئيات حركه المجتمع الأمر الذي أدى إلى ظهور التراث الشعبي الذي يحاكي الأوضاع العامه للمجتمع والظروف الناس وانتج أجمل الروائع الادبيه التي أثرت على كل تفاصيل وأشكال الثقافه الاجتماعيه وأثرت على المسرح والفن التشكيلي وحتى الموسيقى أيضا مما أهله لدخول المدرسه الكلاسيكية بقوه ومن أوسع أبوابها وأدى ذلك إلى تطور مفهوم الكلاسيكية ليصبح فيما بعد ينطبق على الآداب التي تحاكي المثل الانسانيه الخالده المتمثلة في الحب ... والخير ... والجمال 
وهي المثل التي لا تتغير باختلاف المكان او الزمان أو الطبقه الاجتماعيه رغم أن بعض النقاد أصروا على التصنيف الطبقي لكنهم أنهزمو أما حركه الواقع الموضوعي التي عبر عنها بالتغيير في العمليه الابداعيه ذاتها 
...........
يتبع 
الان 
خالد دياب
Share:

0 التعليقات:

إرسال تعليق

استراحة فيديوهات هدير الحروف